أبي المعالي القونوي
14
شرح الأسماء الحسنى
أبوه ينحصر النص التاريخي حول أبيه بما كتبه حسين بن محمد بن علي الجعفري الرغدي النيسابوري المعروف بابن بيبي أو ابن بيبي المنجمة في كتابه « الأوامر العلائية » والذي أنهى تأليفه بالفارسية سنة 680 ، فأرخ فيه الأحداث التي وقعت من سنة 588 إلى 679 في بلاد الروم الشرقية من ممالك الدولة السلجوقية وقد أهداه إلى الوزير الشيعي المعروف علاء الدين الصاحب الجويني حاكم العراق بعد فتح بغداد بيد هلاكو المغولي ، ومن المؤسف عليه عدم عثورنا على الكتاب بالرغم من طبعه وقد نقل عنه المحقق الأمريكي ويليام جيلينك في مقدمة تحقيقه لشرح المولى عبد الرحمن إلجامي على نقش الفصوص لابن عربي قائلا : مجد الدين إسحق من أهالي ملطية ومن مشايخ الصوفية ذكر ابن بيبي في تاريخه « 1 » أن السلطان غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان قد تصرف مدينة قونية بعد وفاة أبيه ، ودعا الشيخ مجد الدين إسحق كي يرجع إلى قونية بعد ما انتقل منها إلى الشام عند غيبة السلطان عن ممالك الروم ، وقد وصفه في موارد مختلفة من تاريخه بالشيخ الرباني وقدوة الطوائف أسوة العباد شرف الأوتاد وشيخ العالم وإمام الآفاق . وجاء في دائرة المعارف الإسلامية في ترجمة ابن عربي : وقد تعرف ابن عربي قبل ذلك بسنة [ 600 ق ] في مكة بالشيخ مجد الدين اسحق ( والد الشيخ صدر الدين القونوي والذي صار تلميذه الفذ ) وعندما صار غياث الدين كيخسرو الأول حاكما [ 601 - 608 ] على القونية - من مماليك السلاجقة في الروم - أرسل إلى أخص
--> ( 1 ) - ابن بيبي ، الأوامر العلائية في الأمور العلائية : ج 1 ، ص 132 و 134 و 217 و 218 .